Also known as 2022 World Cup, FIFA 2022, Qatar 2022, FIFA World Cup 2022
النسخة الثانية والعشرون من بطولة كأس العالم في قطر
The 2022 FIFA World Cup was the international championship tournament for national soccer teams, held in Qatar from November to December 2022. This tournament was historically significant as the first World Cup ever held in the Middle East and only the second in Asia, making it a major sporting event on the global stage.
AI-generated from the Wikipedia summary — may contain errors.
via Wikimedia Pageviews API
كأس العالم 2022 (بالإنجليزية: 2022 FIFA World Cup) هي النسخة الثانية والعشرون من بطولة كأس العالم لفرق الرجال الوطنية، التي تقام كل أربع سنوات وتتنافس عليها المنتخبات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم. تستضيفها قطر في الفترة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022. وهذه أول نسخة من كأس العالم تقام في الوطن العربي والثانية التي تقام في آسيا بعد نسخة 2002 التي لُعبت في كوريا الجنوبية واليابان. فرنسا هو حامل اللقب، بعد فوزه على كرواتيا 4–2 في نهائي كأس العالم 2018 في روسيا. هذه النسخة هي السابعة والأخيرة من نسخ كأس العالم التي يشارك فيها 32 منتخبا (بدأ ذلك منذ كأس العالم 1998). في عام 2018، درس الاتحاد الدولي لكرة القدم إمكانية توسيع البطولة لتشمل 48 منتخبا ابتداء من نسخة 2022 في قطر، إلا أنه في 22 مايو 2019 عاد وأجل تطبيق الفكرة تلك بسبب العديد من الصعوبات، أهمها أن لجنة التنظيم خططت مبدئيًا لاستيعاب 32 فريقًا وليس 48. اتفق بناء على ذلك تأجيل زيادة العدد إلى 48 منتخبًا حتى نسخة 2026 المقرر تنظيمها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. بسبب حرارة الصيف الشديدة في قطر، أقيمت نهائيات كأس العالم هذه المرة فخلال فصل الخريف، بدءا من أواخر تشرين الثاني/نوفمبر إلى منتصف كانون الأول/ديسمبر، مما يجعلها أول بطولة لا تقام خلال فصل الصيف. تستغرق البطولة أقل من 29 يومًا. أقيمت المباراة الافتتاحية في البطولة يوم 20 نوفمبر بين قطر والإكوادور على استاد البيت في الخور. ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية في 18 ديسمبر 2022، وهو يوافق اليوم الوطني لقطر. لاقى اختيار استضافة قطر لكأس العالم 2022 انتقادات، خاصة في العالم الغربي. تركزت الانتقادات على سجل حقوق الإنسان في قطر، بما في ذلك والنساء وموقفهم من حقوق مجتمع الميم، مما أدى إلى مزاعم الغسيل الرياضي. وقال آخرون إن مناخ قطر شديد دليل على الرشوة بسبب حقوق الاستضافة والفساد الواسع للفيفا. أعلنت عدة منتخبات وأندية ولاعبين فرديين مقاطعة الحدث، في حين صرح رئيس الفيفا السابق جوزيف بلاتر مرتين أن منح قطر حقوق الاستضافة كان «خطأ». دافع رئيس الفيفا الحالي جياني إنفانتينو عن الاستضافة. تم وصف الجدل بأنه صراع ثقافي بين الأخلاق الإسلامية والديمقراطيات الغربية الليبرالية العلمانية. وأشار آخرون إلى ذلك على أنه مثال لتراجع التأثير الغربي في كرة القدم والجيوسياسية.
Abstract from DBpedia / Wikipedia · CC BY-SA
9 mapped locations
via Wikidata · CC0
via Wikidata sitelinks · CC0
Discovered by embedding cosine similarity (sentence-transformers MiniLM, 384-dim).