Skip to content
EntityQ17004698· pop 12· linked from 232 articles

مقياس التداخل الفلكي

Sign in to save

Also known as telescope array

array of separate telescopes, mirror segments, or radio telescope antennas that work together as a single telescope

Wikidata facts

Image
ALMA Antennas on Chajnantor.jpg
Sources (3)

via Wikidata · CC0

Article · العربية

مقياس التداخل الفلكي هو عبارة عن مجموعة من التليسكوبات المنفصلة أو شرائح مرايا أو هوائيات التلسكوب الراديوية تعمل معا كمقراب واحد لتوفير صور عالية الدقة للأجسام الفلكية مثل النجوم والسدم والمجرات باستخدام تقنية قياس التداخل. ميزة هذه التقنية هي أنه يمكن أن تنتج نظريا صور لها استبانة زاوية لتلسكوب ضخم مع فتحة هوائي تساوي المسافة الفاصلة بين التلسكوبات المكونة. العيب الرئيسي لهذة التقنية هو عدم تمكنها من جمع ضوء كما تفعل مرآة مصقولة كاملة. وبالتالي فإنها مفيدة أساسا لتحسين استبانة الأجسام الفلكية الأكثر سطوعا، مثل النجوم الثنائية المتقاربة. وثمة عيب آخر هو أن حد الحجم الزاوي الأقصى لمصدر الانبعاث القابل للكشف يقتصر على الفجوة الدنيا بين أجهزة الكشف في مصفوفة التداخل. ويستخدم مقياس التداخل على نطاق واسع في علم الفلك الراديوي.ويمكن أن ينتج مقاييس التداخل الفلكي صورا فلكية عالية الاستبانة من أي نوع آخر من التلسكوبات. أبسط تصميم لمقياس التداخل الفلكي ترتيب الهوائيات بترتيب مكافئ لقطع المرآة، ماينتج مقراب عاكس كامل مجزاء بفتحة متفرقة. وفي الواقع أن الترتيب المكافئ للمرايا ليس مهما، طالما أن أطوال المسار البصري من الجرم الفلكي إلى المركب الشعاعي (البؤرة) هي نفسها التي يمكن الحصول عليها في حالة المرآة الكاملة.بدلا من ذلك، فإن معظم المصفوفات الحالية تستخدم هندسة مستوية، وتستخدم الهندسة الكروية في مصفوفة أنطوان لابيري (هيترتيليسكوب). حيث أقترح أنطوان لابيري وضع التليسكوبات الفردية في ترتيب كروي. وهذه الهندسة تقلل من مقدار تعويض طول المسار المطلوب عند إعادة توجيه مصفوفة التداخل.

Abstract from DBpedia / Wikipedia · CC BY-SA