Skip to content
معالجة يدوية

File:Kiropraktisk_ledd-korreksjon_av_rygg.jpg · Wikimedia Commons · See Wikimedia Commons

EntityQ658096· pop 45· linked from 1,121 articles

معالجة يدوية

Sign in to save

Also known as chiropractic medicine, chiropractics, vertebrology, vertebroneurology

شكل من أشكال الطب البديل

Key facts

Alternative medicine.name
Chiropractic
Alternative medicine.image
File:Kiropraktisk ledd-korreksjon av rygg.jpg
Alternative medicine.alt
Chiropractor performing adjustment
Alternative medicine.caption
A chiropractor performing a vertebral adjustment
Alternative medicine.claims
Vertebral subluxation, spinal adjustment, Innate Intelligence
Alternative medicine.risks
Vertebral artery dissection (stroke), compression fracture, death
Alternative medicine.topics
Osteopathy, vitalism
Alternative medicine.orig date
1895 in Davenport, Iowa, U.S.
Alternative medicine.origprop
D. D. Palmer, B. J. Palmer
Alternative medicine.MeshID
D002684

via Wikipedia infobox

Research

10,745 papers

via PubMed

Wikidata facts

Image
Kiropraktisk ledd-korreksjon av rygg.jpg
Show 6 more facts
discoverer or inventor
Daniel David Palmer
inception
1895-00-00
Commons category
Chiropractic
topic's main category
Category:Chiropractic
OpenStreetMap tag
massage=chiropractic
hashtag
chiropractic
Sources (5)

via Wikidata · CC0

Article · العربية

المعالجة اليدوية أو المياداة أو الكيروبراكتيك أو الإرجاع الموضعي للفقرات أو علاج تقويم العمودي الفقري، أو العلاج اليدوي للعمود الفقري أو المعالجة باليد هو طب بديل يتعامل في الغالب مع تشخيص وعلاج الاضطرابات الميكانيكية للجهاز العضلي الهيكلي، وخاصة العمود الفقري. ويُعتبر أحد فروع الطب البديل، ويعتمد على المعالجة بتقويم العمود الفقري يدوياً دون اللجوء إلى استعمال الجراحة أو الأدوية. لقد جادل بعض المؤيدين وخاصة أولئك الذين في التاريخ المبكر لهذا المجال بأن مثل هذه الاضطرابات قد أثرت على الصحة العامة من خلال الجهاز العصبي، وهو ما يتعارض مع الأدلة العلمية. يندرج تحت الاهتمام بتشخيص ومعالجة الاضطرابات الميكانيكية للجهاز العضلي الهيكلي، وبشكل خاص العمود الفقري. وقد افترض المعالجون اليدويون، لاسيما في التاريخ المبكر لهذه المعالجة أن الاضطرابات العضلية الهيكلية تؤثر على الصحة العامة بتواسط من الجهاز العصبي. تشتمل التقنيات الرئيسية للعلاج اليدوي، المعالجة النخاعية وتقويم العمود الفقري، ومعالجة المفاصل الأخرى والأنسجة الرخوة، إلى جانب التمارين الرياضية والاستشارات المتعلقة بالصحة، عمومًا بصورة عامة لا يُعد اختصاصيو العلاج اليدوي أطباء حقيقيين. لم تجد المراجعات المنهجية للدراسات السريرية المنضبطة المُجراة على المعالجة اليدوية دليلًا على فعاليتها، باستثناء فعالية محتملة في علاج آلام أسفل الظهر. وجد تقييم نقدي أن المعالجة اليدوية إجمالًا غير فعالة في علاج أي حالة. قد تكون المعالجة النخاعية ذات جدوى اقتصادية في علاج حالات ألم أسفل الظهر تحت الحاد والمزمن ولكن النتائج في معالجة ألم أسفل الظهر الحاد غير كافية. الفعالية والجدوى الاقتصادية للمعالجة اليدوية الوقائية غير معروفة. لا توجد بيانات كافية تثبت أمان المعالجة النخاعية، وكثيرًا ما تظهر آثار جانبية خفيفة إلى معتدلة، ومضاعفات خطيرة أو مميتة في حالات نادرة. احتمال حدوث تسلخ الشريان الفقري عند تطبيق المعالجة اليدوية على الرقبة موضع خلاف. يمكن أن يؤدي تسلخ الشريان الفقري إلى السكتة الدماغية والموت. عُزيت الكثير من الوفيات إلى المعالجة اليدوية وأشير إلى أن العلاقة سببية. وينكر الكثير من المعالجين اليدويين صحة ذلك الادعاء. العلاج اليدوي موجود في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، ويتداخل مع علاجات يدوية أخرى كتقويم العظام والعلاج الفيزيائي. معظم قاصدي المعالجة النخاعية يعانون من ألم أسفل الظهر. تعد آلام الظهر والرقبة من تخصصات المعالجة اليدوية، ويتعامل الكثير من المعالجين اليدويين مع أمراض عضلية هيكلية أخرى. يصف المعالجون اليدويون أنفسهم أحيانًا بأنهم مقدمو رعاية أولية، لكن التدريب السريري الذي يتلقونه لا يوفر متطلبات تسميتهم مقدمي رعاية أولية. تنقسم المعالجة اليدوية إلى مجموعتين رئيسيتين: «الخالصون»، وهم الأقلية الآن، يؤكد هؤلاء على أفكار المذهب الحيوي و«الذكاء الفطري»، ويعتقدون أن خلع الفقرات الجزئي سبب كل داء؛ المجموعة الثانية «الخالطون»، وهم الأغلبية، أكثر انفتاحًا على وجهات النظر السائدة والتقنيات الطبية المعتادة، كممارسة التمارين الرياضية والتدليك والعلاج بالثلج. أسس دي دي بالمر المعالجة اليدوية في تسعينيات القرن التاسع عشر، ادعى أنه تلقاها من «العالَم الآخر»؛ أفاد بالمر أنه أخذ مبادئ المعالجة اليدوية من طبيب بعد وفاته بنحو 50 عامًا. ساعد ابنه بي جيه بالمر على نشر المعالجة اليدوية في أوائل القرن العشرين. وبقيت هذه المعالجة محط جدل خلال تاريخها. تتعارض أسس المعالجة اليدوية مع الطب السائد، وتستند إلى الأفكار العلمية الزائفة مثل دور الخلع الجزئي في الأمراض المختلفة والذكاء الفطري. رغم الأدلة الدامغة على فائدة التلقيح في الصحة العامة، يختلف المعالجون اليدويون حول الأمر، أدى ذلك إلى آثار سلبية على إجراءات التلقيح من جهة، وقبول المعالجة اليدوية من جهة ثانية. وصفت الجمعية الطبية الأميركية في عام 1966 ممارسة المعالجة اليدوية بأنها «عقيدة غير علمية» وقاطعتها، إلى أن خسرت قضية مكافحة احتكار في عام 1987. حظيت المعالجة اليدوية بقاعدة سياسية قوية وإقبال متواصل على خدماتها. واكتسبت في العقود الأخيرة المزيد من الشرعية ولقيت قبولًا أكبر بين الأطباء والخطط الصحية في الولايات المتحدة.

Abstract from DBpedia / Wikipedia · CC BY-SA

Gallery (34)