في مجتمع يغلب عليه الطابع الإسلامي، يرتدي ما يصل إلى 90 في المائة من النساء في مصر شكلا من أشكال الحجاب. وتغطي أغلبية النساء المصريات شعرهن على الأقل . و«الحجاب» يشير إلى غطاء الرأس الذي ترتديه النساء المسلمات.على الرغم من أن ظاهرة ارتداء النقاب، أي الحجاب الذي يغطي الوجه ليست شائعة، فقد أصبح النقاب في مصر أكثر انتشارا. وفي حين أن البعض من النساء في مصر يرتدون نقابا أسود مع عباية سوداء، كما هو الحال في بلدان مثل المملكة العربية السعودية، فإن الكثيرات يختارن ارتداء ألوان مختلفة من «النقاب» أو التلاعب «بالحجاب» لتغطية وجههم. وبغض النظر عن ذلك، فإن الاتجاه المتنامي ل «المنتقبات»، أو النساء اللواتي يرتدن «النقاب»، قد أثار قلق السلطات. وقد بدأوا يرون هذا اللباس تهديداً أمنياً، لأنه يخفي الوجه، ولأنه ينظر إليه على أنه بيان سياسي، ورفض الدولة لصالح نظام إسلامي صارم. ويبدو أن الجدل حول «النقاب» قد ظهر في تاريخ مصر الحديث. وعلى وجه الخصوص، حدثت استجابة عاطفية للغاية من المجتمع المصري في 8 أكتوبر / تشرين الأول 2009، عندما حظرت المدرسة الإسلامية في مصر والمدرسة الرائدة في العالم جامعة الأزهر، ارتداء «النقاب» في جميع الفصول الدراسية والمهاجع في جميع المدارس التابعة لها والمعاهد التعليمية. ومع ذلك، فإن «النقاب» كان له تاريخ طويل ومثير للجدل في المجتمع المصري. ويختلف معنى «النقاب» الذي ترتديه المرأة المصرية العليا في مطلع القرن عن ما ترتديه المرأة اليوم.
Abstract from DBpedia / Wikipedia · CC BY-SA
Discovered by embedding cosine similarity (sentence-transformers MiniLM, 384-dim).