Also known as Syrian Orphanage
دار أيتام في القدس (1860 - 1940)
دار الأيتام السورية (بالعبرية: בֵּית היְתוֹמִים הסורי) و(بالألمانية: Syrisches Waisenhaus) ويُطلق عليها أيضًا دار أيتام شنيلر (بالعبرية: בֵּית היְתוֹמִים שְׁנֶלֶר). هي دار أيتام مسيحية بروتستانتية ألمانية تواجدت في القدس، وعملت لمدة 80 عامًا من عام 1860 وحتى عام 1940. كانت واحدة من أولى البنايات التي أنشئت خارج أسوار القدس، مثل حي كيرم أفرهام، ومدرسة الأُسقف غوبات، وحي مشكنوت شأننيم، والمُجمّع الروسي. الأمرُ الذي مهد الطريق لعملية توسعة القدس التي بدأت في مُنتصف القرن التاسع عشر. قدمت دار الأيتام التدريب الأكاديمي والمهني لمئات الأطفال اليتامى والمُهجّرين من العرب، وقد كان لها تأثير قوي على السكان العرب في القدس خاصةً والشرق الأوسط عامةً من خلال خريجيها، الذين نشروا فلسفاتها من حيث «النظام، والانضباط، واللغة الألمانية» في جميع أنحاء المنطقة. أُنشئت دار الأيتام السورية نتيجة حركة التقوى في جنوب ألمانيا، التي جمعت بين الكتاب المقدس، والمثالية، والفردية الدينية. قدمت دار الأيتام السورية التدريب الأكاديمي والمهني للفتية والفتيات اليتامى على حدٍ سواء من مختلف البلدان مثل فلسطين، وسوريا، ومصر، وإثيوبيا، وأرمينيا، وتركيا، وروسيا، وإيران، وألمانيا. حيث تخرج الطلابُ منها بمهاراتٍ ومهن عديدة مثل الخياطة، وصناعة الأحذية، والنقش، والنجارة، وصنع الأدوات المعدنية، وصناعة الفخار، وطلاء وتزيين المباني، والطباعة، والزراعة، وزراعة الحدائق. في عام 1903 أفتتح في المبنى مدرسة للمكفوفين، بما في ذلك مسكن، وفصول دراسية وورش عمل مهنية. كما كانت تدير دار الأيتام مطبعةً خاصة بها، ومعمل لتجليد الكتب، ومطحنة دقيق، ومخبز، ومغسلة للملابس وتصليحها، وورشة نجارة، ومصنع للفخار، ومشتل، ومصنع طوب وبلاط. تكون المبنى من عدة طوابق وهو مُقام على أرضٍ مرتفعة يُحيط بها جدار حجري مرتفع، ومن معالمه البرج وأعلاه قبة بارزة تشبه البصلة بشكلها. وقد اكتست واجهات المبنى بزخارفٍ تُظهر قوة ونفوذ المسيحيين الأوروبيين في القدس في مُنتصف القرن التاسع عشر. أدى استمرار البناء وشراء الأراضي المجاورة إلى زيادة مساحة دار الأيتام إلى 600 دونم (150 أكر) بحلول الحرب العالمية الأولى. وفي بداية الحرب العالمية الثانية رحّلت حكومة الانتداب البريطاني المعلمين الألمان وحولت الموقع إلى معسكر عسكري مغلق احتوى على أكبر مخزون ذخيرة في الشرق الأوسط. في 17 مارس 1948 تخلى البريطانيون عن المعسكر واستخدمه لواء عتصيوني التابع للهاغاناه كقاعدة للعمليات خلال حرب 1948. لمدة 60 عامًا كان الموقع بمثابة قاعدة للجيش الإسرائيلي عُرف باسم معسكر شنيلر. أخلى الجيش الموقع في عام 2008. واعتبارًا من عام 2011 بدأ تطوير الموقع لتحويله إلى مجمع سكني فاخر. في عام 2015 تم اكتشاف في الموقع بقايا مستوطنة يهودية تعود إلى أواخر فترة الهيكل الثاني. وفي عام 2016 اكتشف علماء الآثار حمامًا رومانيًا قديمًا ومرفقًا كبيرًا لإنتاج النبيذ.
Abstract from DBpedia / Wikipedia · CC BY-SA
Discovered by embedding cosine similarity (sentence-transformers MiniLM, 384-dim).
via Wikidata · CC0