Skip to content
خلايا هيلا
EntityQ847482· pop 37· linked from 439 articles

خلايا هيلا

Sign in to save

Also known as HELA, He La, He-La, HeLa-CCL2, Henrietta Lacks cells, Helacyton gartleri

thumb| Scanning electron micrograph of an Apoptosis|apoptotic HeLa cell. Zeiss Merlin HR-SEM. thumb|Multiphoton fluorescence image of cultured HeLa cells with a fluorescent protein targeted to the Golgi apparatus (orange), microtubules (green) and counterstained for DNA (cyan). Nikon RTS2000MP custom laser scanning microscope. thumb|Immunofluorescence image of HeLa cells grown in tissue culture and stained with antibody to [[actin in green, vimentin in red and DNA in blue]] thumb|Immunofluorescence of HeLa cells showing [[microtubules in green, mitochondria in yellow, nucleoli in red and nucle

Research

128,465 papers

via PubMed

Wikidata facts

Instance of
cell line
Named after
Henrietta Lacks
Image
HeLa-V.jpg
Show 4 more facts
Commons category
HeLa cells
discoverer or inventor
George Otto Gey
derived from organism type
Homo sapiens
Sources (2)

via Wikidata · CC0

Article · العربية

هيلا هي سلالة خلايا خالدة تستخدم في البحث العلمي. تعتبر هذه السلالة من الخلايا البشرية الأقدم والأكثر استخدامًا. تم اشتقاق الخط من خلايا سرطان عنق الرحم المأخوذة في 8 فبراير 1951 من هنرييتا لاكس، وهي كانت مريضة توفيت بعد استئصال خلايا السرطان في 4 أكتوبر 1951. وجد المختصون في مستشفى باليتمور في ماريلاند بأن خلايا هنرييتا قوية وسريعة التكاثر بشكل ملحوظ، مما أدى إلى استخدامها على نطاق واسع في البحث العلمي. تم أخذ الخلايا من ورم عنق الرحم السرطاني لهنرييتا لاكس دون علمها أو موافقتها، تلك كانت ممارسة شائعة في ذلك الوقت «خاصة مع الأشخاص ذوي البشرة السمراء أو الأصول غير الأوروبية». وجد عالم الأحياء الخلوية جورج أوتو ݠاي أنه يمكن إبقائها على قيد الحياة، وتطوير خط . في السابق، كانت الخلايا المستزرعة من خلايا بشرية أخرى تظل تعيش لبضعة أيام فقط. كان العلماء يقضون وقتًا أطول في محاولة إبقاء الخلايا حية بدلاً من إجراء أبحاث فعلية بشأنها. أما الخلايا من ورم هنرييتا لاكس تصرفت بشكل مختلف. واستخدموا أول الحروف من اسمها فصارت تلقب اختصاراً بــ«هيلا»: HeLa. خلايا هيلا هي أولى الخلايا البشرية التي نمت في المختبر وكانت «خالدة» بشكل طبيعي، وهذا يعني أنها لا تموت بعد عدد معين من انقسامات الخلية (أي ). يمكن استخدام هذه الخلايا لإجراء العديد من التجارب الطبية - إذا ماتت الخلايا، يمكن ببساطة التخلص منها وتجربة التجربة مرة أخرى على خلايا جديدة من العينة ذاتها. هذا يمثل فائدة عظيمة للبحوث الطبية والعلمية، حيث سابقاً فإن مخزونات الخلايا الحية في تكون محدودة وتحتاج إلى جهد كبير للإنماء. مكّن النمو المستقر لخلايا هيلا باحثاً في مستشفى جامعة مينيسوتا من أن ينمّي بنجاح فيروس شلل الأطفال، مما ساعد على تطوير لقاح له، ففي عام 1952، طور جوناس سالك لقاح لشلل الأطفال باستخدام هذه الخلايا. لاختبار هذا اللقاح الجديد دخلت الخلايا مرحلة الإنتاج الضخم في أول مصنع لإنتاج الخلايا على الإطلاق. في عام 1953، كانت خلايا هيلا هي أول خلايا بشرية تم استنساخها بنجاح وسرعان ما نما الطلب على خلايا هيلا في الصناعات الطبية الحيوية الناشئة. فمنذ بداية استنساخها بشكل كبير، قام العديد من العلماء والباحثين باستخدامها في أنواع لا تحصى من الأبحاث والدراسات خاصة بمجال أبحاث الأمراض، ورسم خرائط الجينات، وتأثير المواد السامة على الكائنات الحية، والإشعاع على البشر. بالإضافة إلى ذلك، فإن خلايا هيلا تم استخدامها لاختبار حساسية البشر للأشرطة اللاصقة، الصمغ أو الغراء، ومستحضرات التجميل، والعديد من المنتجات التجارية والاستهلاكية الأخرى. نما العلماء ما يقدر بنحو 50 مليون متري طن من خلايا هيلا، وهناك ما يقرب من 11000 براءات الاختراع نتيجة تجارب أو دراسات على هذه الخلايا.

Abstract from DBpedia / Wikipedia · CC BY-SA

Gallery (10)