In engineering, macro-engineering (alternatively known as mega engineering) is the implementation of large-scale design projects. It can be seen as a branch of civil engineering or structural engineering applied on a large landmass. In particular, macro-engineering is the process of marshaling and managing of resources and technology on a large scale to carry out complex tasks that last over a long period. In contrast to conventional engineering projects, macro-engineering projects (called macro-projects or mega-projects) are multidisciplinary, involving collaboration from all fields of study.
الهندسة الضخمة أو الهندسة الكلية أو هندسة النطاق الواسع أو الهندسة العملاقة (بالإنجليزية: Macroengineering or Macro Engineering or Megaengineering) هي تنفيذ المشاريع التصميمية العملاقة. وعلى نحو خاص، فإن هندسة المشروعات العملاقة هي عملية تنظيم وإدارة الموارد والتكنولوجيا والرأي العام على نطاق واسع لتنفيذ المهام المعقدة التي تستمر على مدى فترة طويلة. وعلى النقيض من المشاريع الهندسية التقليدية، فإن هندسة المشاريع العملاقة تكون متعددة التخصصات وتنطوي على التعاون من جميع مجالات الدراسة؛ فهي لا تنطوي على مهندسين فحسب، بل علماء ومحامين ورجال صناعة وجنود وسياسيين أيضًا. وعادة ما تكون المشاريع العملاقة مشاريع دولية حيث تتجاوز الحدود السياسية نظرًا لأن معظم الدول تفتقر إلى القدرة الاجتماعية أو المالية أو المادية للقيام بها بمفردها. ونتيجة لذلك، تتمتع المشاريع العملاقة بالقدرة على إحداث تحولات جوهرية في مجال عملها. والهندسة الضخمة من المجالات المتطورة ولم تحظ باهتمام إلا مؤخرًا. ونظرًا لأننا نتعامل بصورة روتينية مع التحديات التي تكون متعددة الجنسيات في نطاقها، مثل الاحترار العالمي والتلوث، فإن الهندسة الضخمة تشهد تطورًا باعتبارها حلاً فائقًا للمشاكل العالمية. والهندسة الضخمة تختلف عن الهندسة واسعة النطاق التي تتعامل مع مشاريع كوكبية. وفي حين أن الهندسة الضخمة باتت عملية حاليًا إلا أن الهندسة واسعة النطاق لا تزال ضمن نطاق الخيال التأملي.
Abstract from DBpedia / Wikipedia · CC BY-SA
Discovered by embedding cosine similarity (sentence-transformers MiniLM, 384-dim).