تفكير نظمي
Sign in to savebased on systems theory (broadly applicable concepts and principles, as opposed to concepts and principles applicable to one domain of knowledge; distinguishes, dynamic or active systems and static or passive systems)
Wikidata facts
- Subclass of
- mindset
- Part of
- systems theory
Show 1 more fact
- topic's main category
- Category:Systems thinking
Sources (1)
via Wikidata · CC0
Article · العربية
التفكير النظمي هو عملية فهم كيف يمكن لمجموعة من الأشياء التي يمكن اعتبارها نظاما أن تؤثر في بعضها البعض داخل كينونة واحدة أو ضمن نظام أكبر. الماء، والهواء، والحركة، والنباتات والحيوانات تعمل مع بعضها البعض للنجاة أو الهلاك وهذه الفكرة للتنظيم البيئي هي ضمن التفكير النظمي. في المنظمات يتكون النظام من أشخاص ومنشئات وعمليات تعمل مع بعضها البعض لجعل المنظمة أو المؤسسة صحية أو غير صحية. التفكير النظمي له جذور تعود للنظرية العامة للأنظمة والتي قدمها في أربعينيات القرن الماضي وعززها في الخمسينات. تطور المجال لاحقاً بواسطة وأعضاء من جمعية التعلم التنظيمي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (معهد ماساتشوستس للتقنية) والذي توج في الكتاب الشهير بواسطة بيتر سينجي الذي عرف التفكير النظمي بأعلى مراحل التعلم التنظيمي الحقيقي. تم تعريف التفكير النظمي كمنهج أو طريقة لحل المشكلات، وذلك عن طريق رؤية «المشكلات» كأجزاء من نظام كلي بدلاً من التجاوب لأجزاء معينة، ومخرجات، أو أحداث، وبالتالي قد يساهم في إنشاء مزيد من . التفكير النظمي ليس شيئًا واحدًا وإنما مجموعة من الممارسات والعادات ضمن الإطار الذي يستند على الاعتقاد الذي يزعم أن الأجزاء المكونة لنظام ما يمكن أن تفهم بشكل أفضل بداخل السياق للعلاقة مع بعضها البعض ومع الأنظمة الأخرى بدلاً من العزلة. التفكير النظمي يركز على المسببات والتأثيرات الدورية بدلاً من الخطية. في علم الأنظمة، ثمة جدل يزعم بأن الطريقة الوحيدة للفهم الكامل لماذا تظهر وتستمر مشكلة أو عنصر ما هي فهم الأجزاء فيما يتعلق بالهيئة الكاملة. الوقوف على النقيض من اختزال ديكارت العلمي والتحليل الفلسفي، فإنه يقترح عرض الأنظمة بطريقة شاملة. تماشياً مع ، فإن التفكير النظمي يتناول فهم نظام ما عن طريق فحص الروابط والتفاعلات بين العناصر التي تشكل مجمل النظام. التفكير العلمي النظمي يحاول أن يفسر كيف لأحداث تحفيزية صغيرة ومفصولة بالمسافة والزمن يمكن أن تكون سبب في تغيرات كبيرة في الأنظمة المعقدة. الإقرار بأن التحسينات في منظقة من النظام، يمكن أن تؤثر سلباً في منطقة أخرى من النظام نفسه، يشجع على التواصل التنظيمي على كل المستويات لأجل تجنب تأثير الصومعة أو العزلة (عجز في التواصل بين الأقسام المختلفة في المنظمة الواحدة يحدث في عادة في الشركات الكبيرة، حيث تعمل الفرق كل على حدى متجاهلة الاحتياج للآخرين والمعلومات مما يؤدي إلى ضياعهم في المنتصف وعزلتهم). تقنيات التفكير النظمي ممكن أن تستخدم لدراسة أي نوع من النظام (مادي، بيولوجي، اجتماعي، علمي، هندسي، بشري، أو مفاهيمي).
Abstract from DBpedia / Wikipedia · CC BY-SA