الإسلام والعنف (بالإنجليزية: Islam and violence)؛ عبارة يستخدمها ويروج لها بعض غير المسلمين، من اليهود، والمسيحيين، والمستشرقين، حيث يدّعون أن الإسلام دين عنف، وإرهاب. كانت الفتوحات الإسلامية، توسعًا وصف بالعسكري، وهو ماثل التوسعات العسكرية للدول التي سبقت تلك الفتوحات، مثل توسع إمبراطوريات الروم والفرس، ثم تلا تلك الفتوحات محاولات عسكرية لإعادة احتلال الشام من قبل الروم، فكانت الحروب الصليبية، وهي سياسات توسع أخذ بعضها طابعًا دينيًا وكانت تعد في تلك القرون امتدادًا طبيعيًا للعلاقات بين الدول، حيث لم يكن هناك نظم دولية تضبط العلاقات بين الدول، وكانت العلاقات فيما بين الدول رهينة لقوة أحد الطرفين، إلّا أن هناك من المتطرفين من يصور تلك التوسعات العسكرية والسياسية وما ينتج عنها من أعمال عنف بأنها نتيجة أحكام دينية، وهو ما جعل الإسلام عرضة لاتهامات كثيرة بناءً على هذه التصورات بسبب الدول الإسلامية التي نشأت منذ ظهور الإسلام، وقد نشأ عن هذه الاتهامات رهاب الإسلام أو الإسلاموفوبيا، وهي ظاهرة عنصرية معادية للإسلام والمسلمين انتشرت بين الجماعات اليمينية في الغرب بشكل عام.
Abstract from DBpedia / Wikipedia · CC BY-SA
via Wikidata sitelinks · CC0
Discovered by embedding cosine similarity (sentence-transformers MiniLM, 384-dim).