Skip to content
إلكترون

File:Atomic-orbital-clouds_spd_m0.png · Wikimedia Commons · See Wikimedia Commons

EntityQ2225· pop 173· linked from 3,237 articles

إلكترون

Sign in to save

Also known as electrons, e−, β−

جسيم دون ذري سالب الشحنة

OverviewAI-generated

The electron is a subatomic particle with an electric charge of -1. It possesses a spin quantum number of 0.5 and a parity quantum number of 1. Its mass is 0.51099895, and its magnetic moment is 1.00115965218059. The g-factor for the electron is -2.00231930436256.

The electron was discovered in 1897. It is assigned the Monte Carlo Particle Number "11". The subject is categorized under the Commons category "Electrons". It is referenced by 3,237 other encyclopedia articles. In PubMed, the query for electron yields a count of 1075229.

Synthesized by Vinony from 13 facts across 3 sources: Wikidata, PubMed, Vinony graph. Generated from structured data (not the Wikipedia text) and checked against those facts — may still contain errors.

Key facts

Particle.spin
 ħ
Particle.name
Electron
Particle.image
Atomic-orbital-clouds spd m0.png
Particle.image_size
280px
Particle.caption
Hydrogen atomic orbitals at different energy levels. The more opaque areas are where one is most likely to find an electron at any given time.
Particle.composition
Elementary particle
Particle.statistics
Fermionic
Particle.group
Lepton
Particle.generation
First
Particle.interaction
Weak, electromagnetic, gravity
Particle.antiparticle
Positron
Particle.theorized
Richard Laming (1838–1851),G. Johnstone Stoney (1874) and others.
Particle.discovered
J. J. Thomson (1897)
Particle.symbol
,
Particle.mass
[]−1 Da
Particle.electric_charge
Particle.mean_lifetime
> (theoretically stable)

via Wikipedia infobox

Research

1,075,229 papers

via PubMed

Article · العربية

الإلكترون أو الجسيم الكهربي (بالإنجليزية: Electron)‏ (رمزه: -e) هو جسيم دون ذري كروي الشكل تقريباً مكون للذرة ويحمل شحنة كهربائية سالبة. ولم يكن من المعروف بأن لديها مكونات أو جسيمات أصغر، لذا فقد اعتبرت بأنها جسيمات أولية. فالإلكترون لديه كتلة تعادل تقريبًا 1/1836 من كتلة البروتون. الزخم الزاوي الحقيقي (وهو اللف المغزلي) للإلكترون هو قيمة نصف عدد صحيح من وحدة ħ، مما يعني بأنه فرميون. ويسمى الجسيم المضاد للإلكترون بالبوزيترون، وهو مطابق للإلكترون عدا أنه معاكس له بالشحنة الكهربائية والشحنات الأخرى. عند اصطدام الإلكترون بالبوزترون فإنهما إما يبعثران بعضهما البعض أو أن يفنيان، مما ينتج عن ذلك زوج أو أكثر من فوتونات أشعة غاما. تنتمي الإلكترونات إلى الجيل الأول لأسرة جسيمات ليبتون، وتسهم في القوى الأساسية وهي الجاذبية والكهرومغناطيسية والقوة النووية الضعيفة. كما هو في المادة فإن الإلكترون لديه خصائص ازدواجية موجة-جسيم في ميكانيكا الكم، لذا فبإمكانه الاصطدام مع الجسيمات الأخرى فينحرف مثل الضوء. لكن وبسبب صغر كتلة الإلكترون فإن تلك الازدواجية تتجلى بشكل أفضل في التجارب المخبرية. وبما أنها تندرج تحت عائلة الفرميون، وبحسب مبدأ استبعاد باولي فلا يمكن لإلكترونين أن يأخذا نفس حالة الكم. تم وضع نظرية مفهوم مقدار الشحنة الإلكترونية غير القابلة للتجزئة لشرح الخصائص الكيميائية للذرات، فكانت بدايتها سنة 1838 مع عالم الطبيعة البريطاني ريتشارد لامنج؛ ثم قدم الفيزيائي الإيرلندي جورج ستوني اسم «إلكترون» وذلك سنة 1894. في سنة 1897 عرّف البريطاني جوزيف طومسون وفريقه من الفيزيائيين الإلكترون بأنه جسيم. العديد من الظواهر الفيزيائية، مثل الكهرباء والمغناطيسية والتوصيل الحراري فإن الإلكترونات لها دورًا أساسيًا في ذلك. فالإلكترون في حركته بالنسبة للمراقب يولد المجال المغناطيسي، وكذلك فإن المجالات المغناطيسية الخارجية تجعلها تنحرف. فعندما يتحرك الإلكترون فإنه يمتص أو ينتج طاقة على شكل فوتونات. تحيط الإلكترونات بالنواة المتكونة من بروتونات ونيوترونات، فيكونون جميعًا الذرة، وإن كان الإلكترون يسهم في أقل من 0.06% من الكتلة الكلية للذرة. يسبب جاذبية قوة كولومب بين الإلكترون والبروتون بأن يجعل الإلكترونات مرتبطة بالذرات. فالتبادل أو تقاسم الإلكترونات في ما بين الذرات هو السبب الرئيسي للروابط الكيميائية. فحسب النظريات فإن معظم الإلكترونات قد تكونت في لحظة الانفجار العظيم، ولكن يمكن أيضًا إنتاجها خلال البلى بيتائي للنظائر المشعة والاصطدامات عالية الطاقة، وفي لحظة دخول الأشعة الكونية للغلاف الجوي. وخلال إفناءه مع البوزيترون فقد يتعرض الإلكترون للدمار، وقد يتعرض للامتصاص خلال تفاعلات الانصهار النجمية. ويمكن لأدوات المختبرات احتواء ومراقبة الإلكترونات الفردية وكذلك في بلازما الإلكترونات، حيث كرس لها المقراب للكشف عن بلازما الإلكترونات في الفضاء الخارجي. وتوجد العديد من تطبيقات الإلكترون كما هو في اللحام وأنبوب الأشعة المهبطية ومعجلات الجسيمات ومجهر إلكتروني وعلاج إشعاعي والليزر الإلكتروني.

Abstract from DBpedia / Wikipedia · CC BY-SA

Gallery (46)